هل تنصحوني بالزواج من اليمن

هل تنصحوني بالزواج من اليمن؟ إن هذا التساؤل من أشهر التساؤلات التي يفكر فيها الأشخاص وفي الحقيقة ليس بالنسبة لليمن فقط بالنسبة لمختلف الدول العربية الأخرى أو فكرة الزواج بشكل عام، ولذلك نتعرف في هذا المقال على أهم النصائح على حسب هم التجارب بالإضافة لبعض العوامل التي تساعدكم على اختيار شريك الحياة المناسب.

هل تنصحوني بالزواج من اليمن

في الحقيقة إن الإجابة على هذا السؤال ليس ثابتة ولا تخضع لأي عوامل معينة، كما أن سؤال مثل هذا لا يجب أن يسأله الشخص فلا يجب الاعتماد على الزواج من خلال تجارب الغير أو من خلال نصائحهم فقط لأنك أنت من تمر بالتجربة وليس هم بالتأكيد.

بالإضافة إلى أن تجارب الزواج مختلفة ومتنوعة، منها تجارب جيدة سواء من اليمن أو من أي دولة أخرى، ومنها تجارب جيدة، ولذلك الأمر يختلف على حسب التوافق الفكري بين الزوجين وعلى حسب بعض العوامل الفكرية الأخرى.

ومن النصائح التي قالها أحدهم “إذا تعرف اهلها واصلها وفصلها وتاريخها فقل بسم الله حتى لو سعوديه ذا ماهى من بيت طيب و سمعة طيبة فلا والف لا” وغيره يقول “اليمنية يبغالها واحد زي الدقاق اذا انت مثلة توكل على الله ومبروك مقدما”

ولكن بالتأكيد لا يمكن الاعتماد على نصائح الغير، فهناك بعض الأشخاص الذين ينشرون تجاربهم الجيدة على اليوتيوب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كونها من أفضل تجارب الزواج ومن أفضل الخيارات التي يفكر بها، وعلى الجانب الآخر فهناك تجارب سلبية تماما وينصحون الأشخاص باختيار الزوج من البلد التي هو يعيش فيها فقط.

في حال الرغبة بمعرفة آراء الأشخاص الآخرين في أي شيء للحصول على الفائدة نرشح لكم قسم ايه رايكم في، وأيضا نرشح لكم المقال التالي للقراءة للمزيد من الفائدة: 

مميزات الزواج من يمنية

في الحقيقة، إنه لا توجد أي صفات معينة سارية لكل الشعب دائما فهناك الجيد وهناك السيئ ولكن على حسب ما تناقلته بعض المصادر فإن هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون في الخليج والذين باتوا يفضلون الزواج من اليمن بالتحديد.

وعلى الرغم من أنها أسباب كثيرة جدا، ولكن تم اختصار الأسباب في أن الزواج من اليمن يتميز بأن الفتيات هناك جميلات وصغيرات في السن بالإضافة إلى قلة التكاليف هناك وسهولة الحياة الاقتصادية لأن الأسر في اليمن لا يصعبون الزواج كثيرا.

تجربتي مع الزواج من يمنية

لو تسألون عن هل تنصحوني بالزواج من اليمن؟ فهناك بعض التجارب المفيدة، وإن هناك العديد من التجارب التي يتناقلها الأشخاص فمن التجارب الناجحة جدا، وهي تجربة حدثت بالتحديد في جنوب العاصمة صنعاء حيث تعيش منتهى محمد في أسرة متوسطة الدخل وجاء لطلبها رجل سعودي متوسط العمر من والدها.

وبعد الحديث لبضع مرات فقد تم الموافقة على هذا الزوج بدون التحدث مع وسيط وبدون الأسئلة الكثيرة عنه، حيث قال لهم الوسيط أنه ثري سيتمكن من إسعاد ابنتك ويوفر لها كل الأشياء التي تريدها بكل بساطة.

وتقول صاحبة التجربة التي تزوجت أنها بعد أن وافق أهلها على ذلك الرجل كان الزواج بعدها بمدة صغيرة جدا وكانت الشقة واسعة وجميلة جدا وبعد الزواج بحوالي شهرين تقريبا تقول صاحبة التجربة أن زوجها قرر العودة إلى بلده حتى يكمل العمل.

وبعد الذهاب، تركها وحيدة إلى ذلك، ولكن كان يأتي لزيارتها من حين إلى آخر، ولم يكن يقصر في أي شيء حيث إنه كان يرسل لها كل الأموال التي تريد إرسال هداية كما كان يطمئن عليها حتى وهو يعيش في السعودية وليس بجانبها. وبعد مرور مدة قد قام بترتيب كل الأولويات والتجهيزات حتى يأخذها إلى السعودية لتعيش هناك مع زوجته الأخرى التي لديها ثلاثة أولاد.

وفي تجربة أخرى تقول سميرة أنها لم تتجاوز ال20 عاما تقريبا وبينما كان عمها عمل في أحد المحلات التجارية في المملكة العربية السعودية تحدث إليه صاحب المحل وقال لها إنه يرغب بالزواج من يمنية بشرط أن تكون صغيرة السن وجميلة أيضا وقال له أن طلبك موجود و ذهب للبحث عن عروس.

وفي النهاية اختار ابنة اخ العامل وتم الزواج بكل سهولة وتم دفع مبلغ حوالي 600,000 ريال سعودي مجرد مهر فقط للعروس ولكن بعد شهرين من الزواج تقريبا تركها وعاد إلى بلده وكان يذهب إلى اليمن كل شهر أو كل شهرين مرة واحدة فقط واستمر ذلك لمدة عام تقريبا وفي النهاية طلقها.

وعند الاستمرار في البحث عن التجارب سنجد هناك الكثير من التجارب الإيجابية ومنها التجارب السلبية، ولذلك باختصار شديد يمكن القول أن كل ذلك عبارة عن أرزاق ونصيب قد قدره الله سبحانه وتعالى.

تجربتي مع الزواج من يمنية

لقدر أكبر من الفائدة، نرشح لكم قراءة هذا المقال المميز:

ما رايكم في الزواج من يمنية؟

في النهاية، وبعد التعرف على المعلومات السابقة والتجارب، فلا يمكن الجزم بأن الزواج سيكون جيدا وسيكون غير جيد، فلا توجد قواعد ثابتة كما علمنا، ويمكن أن يكون في النهاية هناك عدم توافق بينهم وبالتالي قد تكون المشكلة كبيرة وتنتهي بالطلاق.

وفي بعض الحالات الأخرى يمكن أن تكون المشكلة نفسها من أحد الأفراد في العلاقة وبالتالي تنتهي بعدم التوافق أو تنتهي بالطلاق. ويمكن أيضا أن تكون صفات جيدة متوافقة وتكون العلاقة السوية جيدة وتستمر بأفضل ما يكون.

عيوب الزواج من دولة أخرى

بعد التعرف على إجابة السؤال هل تنصحوني بالزواج من اليمن؟ بالإضافة للتعرف عن المزيد من المعلومات الأخرى، سنتحدث معكم الآن عن أشهر العيوب التي نقلها الأشخاص الذين مروا بتجارب الزواج من الدول الأخرى وأشهرها ما يلي.

العنصرية:
واحدة من أشهر المشاكل التي يتعرض لها الأشخاص عند الزواج من دولة أخرى، ولكن يمكن تفادي هذه المشكلة إذا كان الأزواج متقاربون من حيث المظهر ولكن في بعض الحالات الأخرى يمكن أن يكون هناك بعض العنصرية أو التنمر على الزوج أو الزوجة إذا كان من دولة أخرى وهكذا.

سوء التفاهم:
مهما كانت الدول عربية أو مهما كان هناك توافق بين الدول فيجب دائما أن يكون هناك بعض الاختلافات الواضحة من حيث الثقافات وطريقة التعامل وبعض الأشياء وبعض الكلمات التي يمكن أن تكون عادية في دولة وغير عادية في دولة أخرى.

ولذلك، فتزداد احتمالية حدوث أكثر من سوء تفاهم حتى لو كان الأمر لا يستدعي ذلك، فمجرد الحديث عن شيء قد يكون في ثقافة الطرف الآخر غير جيد أو أن له نظرة أخرى له والعكس تماما يمكن أن يحدث ولكن إذا كانوا متفهمين فيمكن تفادي هذه المشكلة.

عدم القدرة على التأقلم مع الحياة الجديدة:
إن الزواج من شخص من دولة أخرى سواء كان رجل أو مرأة يمكن أن يأتي بصدمة كبيرة من حيث عدم توقع مصدر الحياة فيكون لكل شخص ثقافات ومعتقدات كان معتادا عليها على حسب الدولة التي هو موجود فيها. وعندما يتزوج شخص من دولة أخرى فتزداد احتمالية التصادم في هذه العادات المتوقعة.

عدم معرفة تاريخ وحياة الشخص الآخر:
من العادات المتبعة لدينا في الدول العربية دائما أن نقوم بالسؤال عن العروسة أو العريس من الدولة الأخرى أو من حيث المكان الذي هو يعيش فيه لمعرفة صفته، وما هي سمعته بين الناس ولكن عند الزواج من دولة أخرى فإن هذا الأمر لا يمكن القيام به وبالتالي فيمكن الوقوع في الأخطاء وتزداد احتمالية ذلك بشكل كبير.

ولكن بالتأكيد ذلك لا يعني أن كل الأشخاص الذين يتزوجون من دولة أخرى سوف يعانون من نفس المشاكل التي سبق ذكرها، فالبعض لا يمكن أن يعانون من هذه المشاكل من الأساس وتكون حياتهم الزوجية جيدة.

عيوب الزواج من دولة أخرى

كما نرشح لكم المزيد من المقالات المشابهة للقراءة والاستفادة منها: 

طرق اختيار شريك الحياة المناسب

بعد الإجابة على السؤال هل تنصحوني بالزواج من اليمن؟ ففي الحقيقة هناك بعض الصفات الأساسية وبعض المعايير التي ينصح باختيار شريك الحياة عليها والتي نقدمها لكم خلال الأسطر القادمة لمساعدتكم على الاختيار الصحيح في كل الحالات ومن أي دولة تريدون.

الإحترام:
واحدة من أهم الأسس التي تبنى عليها العلاقة الناجحة، فيجب دائما عند اختيار شريك الحياة أن يتم التركيز على الشخص الذي يكون محترما ويحترم آراء الغير حتى لو كانت هناك بعض المشاكل فإنه يظل يتعامل باحترام وذلك يشمل الطرفين.

تقبل النقد:
من الوارد أن يخطئ أحد الطرفين الموجودين في العلاقة أو أن يكون لكل منهما رأيهم في شيء ما، ويتضح في النهاية أن رأي أحدهما هو خطأ وهذا طبيعي، ولكن يجب دائما أن يتم التأكد أن الطرف الآخر يتقبل النقد، وإذا كان على خطأ ما فإنه مستعد للاعتراف بذلك.

التوافق والتفاهم:
عند اختيار الزواج أو شريك الحياة، فيجب التركيز على الصفات الأساسية المتوافقة بينكم وذلك من حيث الهوايات التي تفضلونها، ومن حيث طريقة الكلام وكيفية التعامل مع الغير وما هي الطموح المستقبلية، فلو كان هناك توافق أكبر كلما كان ذلك سهل لحل المشاكل وجعل العلاقة أفضل بشكل عام.

قبول الطرف الآخر:
لا أحد خال من العيوب وهذا شيء متفق عليه، ولكن عند اختيار شريك الحياة يجب دائما أن يتأكد كل شخص إنه قادر على تحمل عيوب الشخص الآخر وتقبله بما هو عليه، فمن الوارد أن يكون هناك عيوب ولكن يجب التأكد جيدا، هل هناك قدرة على التأقلم مع هذه العيوب وتقبل الشخص كما هو؟ أم ليس هناك فرصة لذلك.

اختيار الشخص المستقل القادر على الاعتماد بذاته:
يجب دائما اختيار الشخص المستقل وذلك يشمل الرجل أو المرأة، فينصح دائما باختيار شريك الحياة المستقل بنفسه والذي يعتمد على نفسه في إنجاز أموره ولا يعتمد على غير من حيث الآراء ومن حيث المساعدة فذلك يعطيك قدرا أكبر للاعتماد على هذا الشخص إذا كان هناك أي مشكلة في المستقبل بالإضافة لتحمل مسؤولية الزواج لأنها كبيرة.

خفة الدم أو عدمها:
يوجد عدد كبير من الشخصيات، فهناك البعض الذين يفضلون روح الدعابة والضحك كثيرا والبعض الآخر يفضلون الهدوء ويكرهون منهم فيهم هذه الصفات فيجب دائما عند اختيار شريك الحياة التركيز على الصفات الأساسية في شخصيته والتأكد هل هي توافقكم أم لا.

وجود الثقة والإخلاص:
وأما هذه الجزئية فيمكن القول أنها أساس العلاقة، فالعلاقة التي لن يكون فيها ثقة وإخلاص سوف تنتهي لا محالة في ذلك، ولو استمرت ستكون مليئة بالمشاكل وسوء الظن فيجب دائما التأكد جيدا أن ذلك الشريك سيكون شخص جيد يمكن الاعتماد عليه، ويمكن الثقة فيه ولا يحب الكذب ولا يحب الخداع.

التفاهم:
وبالنسبة لهذا العامل فإنه أساسي في الزواج الذي يكون من نفس الدولة أو من الدول الأخرى، فيجب دائما أن يكون هناك تفاهم بين الزوجين من حيث كيف ستسير الأمور وكيف سنناقش كل شيء.

طرق اختيار شريك الحياة المناسب

وبهذا ينتهي مقال اليوم عن إجابة السؤال هل تنصحوني بالزواج من اليمن؟ وتعرفنا على عدد كبير من النصائح التي تناقلها الأشخاص بالإضافة لبعض المعلومات عن الزواج من الدول الأخرى، وننصح في النهاية أن يتم الاعتماد على النصائح التي تم ذكرها والتي تخص اختيار الشريك المناسب لأنها مبنية على تجارب كثيرة ناجحة.

وبعد الانتهاء من هذا المقال، نقترح عليكم أيضًا الاطلاع على المزيد من المقالات الإضافية لفائدة أكبر بكثير:

4 رأي حول “هل تنصحوني بالزواج من اليمن”

  1. اقسم بالله العظيم الذي لا اله الا هو أن الزواج من اليمن الشمالي بالتحديد ، فمعظمهم (النساء) لا يستحقون ولا يثمر فيهم خصوصاً من قد سبق وحصلت جنيسها على الجنسية السعودية بعد زواجك منها ومجرد ما تخلف لك أبناء (وبالتحديد بنات) تبدأ في الفرعنة وقلة الأدب وطولة اللسان وعدم احترام طلباتك العادية وكذلك الشرعية خاصة لو كنت طيب معها ومع أهلها من الأساس … وكل ما ذكرته لا يعتبر واحد في المئة من معاناتي الشخصية ولكن أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينتقم من كل إمرأة تعصي زوجها سواء كانت يمنية أو غير ذلك ، لأن الرجل في حال رغبته تأديب زوجته العاصية والتي لم يكن لها قيمة من الأساس ، فالضرر سيقع على الأبناء دون شك أما هي فهي غير مبالية تماماً لسوء تربيتها من الأساس وقد تكون إبنة مطلقة … وأنصح من يرغب في الزواج من يمنية بالتحديد بأن يناسب الحضارم (اليمن الجنوبي) فهم اهل ثقه ودين وتقاليد ويعرفون قيمة الرجل ، أما من لا تعرف قيمة الرجل الا عند حاجاتها وطلباتها فهذه حدث ولا حرج .

    رد

أضف تعليق